الخميس، 27 نوفمبر 2014

خاطرة:أنت مسؤول...قلها بلا تردد أختي إني أحبك



إِنَّ مِنْ أَخْطَائِنَا الشَّائِعَة، وَهَفَوَاتِنَا الذَّائِعَة الضائعة: التفريط في مشاعر (الأخت) الشقيقة ..الرفيقة.. كبرت أو صغرت..
فَيُنْظَرُ إليها على أنَّها عاملة جاهلة: فلا نداء إلا بـ (اسمعي)، و لا خطاب إلا بـ (لا تفعلي)..
فتصبح وتمسي و كأنها كائن حي مجرد عن الأحاسيس، وإن كانت في الحقيقة (بحر حب) تلاطمت فيه أمواج الأحزان، وتكسرت عليه لجج الأشجان، فتحطم من عليها قوارب الحياة والنجاة..
هي حديقة غناء..روضة روعاء، ولكنها دفنت في صحراء..صحراء الإهمال بين صخور الإغفال..
وقد تستمر هذه المعاناة أياما و تتوالى أعواما..والأخ في غفلة عن هذا وذاك..ولكنه قد يستيقظ من سباته، ويسفيق من نومته إلا بعد أن ينزل عليه الخبر كالصاعقة على رأسه و أن أخته وقعت في حب فلان أو عشق علان...
ولكن أنت مسؤول...نعم مسؤول..
تقع المسكينة في شباك ذئب بشري يأسرها و يملكها بكلمة من أربعة حروف (أ ح ب ك)..تجدها وهي تستمع و تستمتع في خشوع وخضوع..
فهي لم تسمعها من أب شغلته الدنيا بأشغالها وشواغلها فظن التربية (غذاء، كساء، دواء)..
ولم تسمعها من أخ متكبر متجبر ظن أن رجولته في تسلطه على أخته بأوامره ونواهيه..وهذا ليس قدحا و إنما وصف بما فيه..
إنني لا أريد أن أبرئها بفعلها و فعلتها فـ«الحلال بين، والحرام بين».
ولكن الصراحة تستلزم أن نكون أحيانا في (قفص الاتهام) لتصحيح أخطائنا و هفواتنا و زلاتنا..
إن الحب ليداوي علل الأفهام ..كما يداوي الدواء علل الأسقام..
فتنبه أيها النبيه ، وافقه أيها الفقيه...فلا للفجوة ولا للجفوة..

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
© 2009/ 11/25 *هذا القالب من تصميمى * ورود الحق