الأحد، 2 سبتمبر 2012

لطائف قرآنية:26: ماذا يحول بينك وبين رحمة الله؟

قال الله تعالى:﴿ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾ [الأعراف:17]
قال الإمام ابن كثير رحمه الله:
"عن قتادة: أتاهم {مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ} فأخبرهم أنه  لا بعث ولا جنة ولا نار
{وَمِنْ خَلْفِهِمْ} من أمر الدنيا فزيَّنها لهم ودعاهم إليها و { عَنْ أَيْمَانِهِم } من قبل حسناتهم بطأهم  عنها  {وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ } زين لهم السيئات والمعاصي، ودعاهم إليها، وأمرهم بها.
 آتاك يا ابن آدم من كل وجه، غير أنه لم يأتك من فوقك، لم يستطع أن يحول بينك وبين رحمة الله"[ تفسير القرآن العظيم (3/394)]

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
© 2009/ 11/25 *هذا القالب من تصميمى * ورود الحق