قال الله تعالى:
«﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ
مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ
إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الزمر: 23]
أي: تسكن نفوسهم
من حيث اليقين إلى الله وإن كانوا يخافون الله. فهذه حالة العارفين بالله، الخائفين
من سطوته وعقوبته؛ لا كما يفعله جهال العوام والمبتدعة
الطغام من الزعيق والزئير ومن النهاق الذي يشبه نهاق الحمير. فيقال
لمن تعاطى ذلك وزعم أن ذلك وجد وخشوع: لم تبلغ أن تساوي حال الرسول صلى الله عليه
وسلم ولا حال أصحابه في المعرفة بالله، والخوف منه، والتعظيم لجلاله؛ ومع ذلك فكانت
حالهم عند المواعظ الفهم عن الله والبكاء خوفا من الله» [الجامع
لأحكام القرآن (7/366)]
0 التعليقات:
إرسال تعليق