الخميس، 19 يناير 2017
الاثنين، 5 ديسمبر 2016
مطوية: غفر له ما تقدم من ذنبه.
قال شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّة رحمه الله:« وَقَدْ دَلَّ ..
الْقُرْآنُ وَالْأَحَادِيثُ الصِّحَاحُ فِي التَّكْفِيرِ بِالصَّلَوَاتِ
الْخَمْسِ وَالْجُمْعَةِ وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ وَسَائِر الْأَعْمَالِ
الَّتِي يُقَالُ فِيهَا :مَنْ قَالَ كَذَا، وَعَمِلَ كَذَا: غُفِرَ لَهُ
أَوْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَهِيَ كَثِيرَةٌ لِمَنْ
تَلَقَّاهَا مِنْ السُّنَنِ خُصُوصًا مَا صُنِّفَ فِي فَضَائِلِ
الْأَعْمَالِ .
وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِنَايَةَ بِهَذَا مِنْ أَشَدِّ مَا بِالْإِنْسَانِ الْحَاجَةُ إلَيْهِ»«مجموع الفتاوى» (10/656).
وَلِهَذَا تَأَمَّلْتُ بَعْضَ النُّصُوصِ النَّبَوَيَّةِ فَوَجَدْتُ فِيهَا هَذَا الفَضْلَ العَظِيم وَالجَزَاء الكريم وَهُوَ مَغْفِرَةُ الذُّنُوبِ الكَثِيرَة بِأَعْمَالِ يَسِيرَة؛ وَبِالتَّحْدِيدِ الَّتِي قَالَ فِيهَا النَّبِيُّ ﷺ:« غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ».
فَجَمَعْتُهَا وَرَتَّبْتُهَا وَقَرَّبْتُ بَعْضَ مَعَانِيهَا رَاجِيًا مِنَ الله أَنْ يُوَفِّقَنَا لِلْعَمَلِ بِهَا وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهَا؛ فَنَسْتَفِيد وَنُفِيد بِإِذْنِ الله.
* مَعْنَى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ:
«ظَاهِرُهُ غُفْرَانُ جَمِيعِ الذُّنُوبِ المَاضِيَةِ، وَهُوَ مَحْمُولٌ عِنْدَ العُلَمَاءِ عَلَى الصَّغَائِر»«فَتْحُ البَارِي» (2/265).
«وَقَالُوا:إِنَّ الكَبَائِرَ إِنَّمَا تُكَفَّرُ بِالتَّوْبَةِ»«إِحْكَامُ الأَحْكَام» (1/32).
وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِنَايَةَ بِهَذَا مِنْ أَشَدِّ مَا بِالْإِنْسَانِ الْحَاجَةُ إلَيْهِ»«مجموع الفتاوى» (10/656).
وَلِهَذَا تَأَمَّلْتُ بَعْضَ النُّصُوصِ النَّبَوَيَّةِ فَوَجَدْتُ فِيهَا هَذَا الفَضْلَ العَظِيم وَالجَزَاء الكريم وَهُوَ مَغْفِرَةُ الذُّنُوبِ الكَثِيرَة بِأَعْمَالِ يَسِيرَة؛ وَبِالتَّحْدِيدِ الَّتِي قَالَ فِيهَا النَّبِيُّ ﷺ:« غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ».
فَجَمَعْتُهَا وَرَتَّبْتُهَا وَقَرَّبْتُ بَعْضَ مَعَانِيهَا رَاجِيًا مِنَ الله أَنْ يُوَفِّقَنَا لِلْعَمَلِ بِهَا وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهَا؛ فَنَسْتَفِيد وَنُفِيد بِإِذْنِ الله.
* مَعْنَى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ:
«ظَاهِرُهُ غُفْرَانُ جَمِيعِ الذُّنُوبِ المَاضِيَةِ، وَهُوَ مَحْمُولٌ عِنْدَ العُلَمَاءِ عَلَى الصَّغَائِر»«فَتْحُ البَارِي» (2/265).
«وَقَالُوا:إِنَّ الكَبَائِرَ إِنَّمَا تُكَفَّرُ بِالتَّوْبَةِ»«إِحْكَامُ الأَحْكَام» (1/32).
الأحد، 4 ديسمبر 2016
خاطرة: إلى المُثَبِّطِين..كُفُّوا عَنَّا تَثْبِيطَكُمْ
إنَّ مِن عُنْفُوَانِ الأَسَى وَاللَّوْعَة فِي ظِلِّ غَيَاهِبِ الحَيَاة
تَحْتَ حَرِّ قِلَّةِ الرَّفِيق، وَشُحِّ النَّاصِح الشَّفِيق.. نَرَى فِئَامًا مِنَ
النَّاس قَدْ تَجَهَّزُوا وَتَجَيَّشُوا لِيَرْمُوا إِخْوَانَهُم المُجِدِّين المُجْتَهِدِين
بِرِمَاح السِّلْبْيَّة وَسِهَام الانْهِزَامِيَّة..
فَكَمْ مِنْ كَلِمَةٍ مِنْهُمْ هَدَمَتْ صَرْحَ عَمَلٍ خَيْرِيّ،
وَكَمْ مِنْ عِبَارَةٍ مِنْهُمْ ضَيَّعَتْ طَالِبَ عِلْمٍ شَرْعِيّ،
حُرُوفٌ مُبَعْثَرَة جَارِحَة غَيْر نَاصِحَة فِي مُسُوخ أَنْفُس جَائِرَة
أَصَابَتْ فَرِيسَتَهَا عَلَى حِينِ غَفْلَة فَأَرْدَتْهَا فِي الحَافِرَة،
شَلَّتْهَا عَلَى التَّطَوُّر وَالازْدِهَار، وَالنَّفْع وَالإِكْبَار
وَالابْتِكَار.
فَيَا الله كَمْ مِنْ مَوَاهِبَ ضُيِّعَتْ َفأُهْمِلَتْ..يَا لَيْتَهَا
صُقِلَتْ وَوُجِّهَتْ فَنَفَعَتْ، لَكِنَّهَا قُتِلَتْ وَجُعِلَتْ تَحْتَ ثَرَى
النِّسْيَان وَلَوْ شُجِّعَتْ لَكَانَتْ لَبِنَةً فِي أَعْظَمِ بُنْيَان.
فَإِلى الغَارِقِينَ فِي بِحَارِ الانْهِزَامِيَّة، القَابِعِينَ فِي
سُجُونِ الدُّوِنِيَّة ارْبِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَإِخْوَانِكُمْ، لَا لِلتَّثْبِيط
وَلَكِنْ دَعْوَةٌ لِلتَّثْبِيت، شَجِّعُوا إِخْوَانَكُمْ العَالِمِينَ العَامِلِين،
وَاغْرِسُوا فِي قُلُوبِهِمْ شَجَرَةَ التَّفَاؤُل فَإِنَّ ظِلَالَهَا وَارِفَة وَثِمَارُها وَافِرَة
.
فَلَابُدَّ مِنَ التَّكَاتُف وَالتَّآلُف ..وَحُبِّ الخَيْر لِلْغَيْر.
فَكَمْ مِنْ صُورَةٍ مُشْرِقَةٍ رُسِمَتْ عَلَى لَوْحَةِ المُجْتَمَع،
وَكَمْ مِنْ بَسْمَةٍ أَشْرَقَتْ عَلَى ظُلْمَةِ المَرَضِ وَالفَقْر وَالجَهْل فَبَدَّدَتْهَا
بِأَنْوَارٍ مُشْرِقَة: فَهَذَا يَنْصَح وَهَذَا يُصَحِّح، وَذَاك يُعِين وَالآخَرُ
يُسَاعِد..وَهَكَذَا تَسِيرُ سَفِينَةُ النَّجَاة عَلَى أَمْوَاج الحَيَاة
بِسَلَام وَأَمَان وَاطْمِئْنَان، تَحْتَ نَسِيمِ الأُخُوَّة وَعَبَقِ الأُلْفَة تَحْتَ
مَظَلَّةِ ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ
وَالتَّقْوَى﴾.
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016
هل يحبها؟!
تفاجئنا في بعض شوارعنا وحدائقنا..فتاة ترتمي في أحضان شاب يعانقها..يقبلها..يفعل معها ما يفعل الرجل مع زوجته..
فلا تراها تبالي بالأخطار و لا أنظار المارة والزوار:﴿ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾.
تراها و كأنها دمية يقلبها كيف يشاء..ويزداد يقينه لحظة لحظة أنها حمقاء..
إن المرأة في الإسلام قمة علياء بل هي سماء سماء..
هي قمة جبل..لا يصل إليها الخبل..
هي قمته و ليست سفحه تدوسه أقدام الذئاب..وتسال عليه لعاب الكلاب...
هل يحبها؟!
لا! و ألف لا!
هي في نظره سلعة ساقطة..رخيصة هابطة..لعبة في يد فاجر..بها يلعب و بعفتها يتاجر..فإذا قضى حاجته..وحقق مشروعه!!
لفظها لفظ النواة..ورماها رمي القذاة..
لو أحبها لسترها.. لخطبها.. لتزوجها.. و حقق أمنيتها (الزواج)..﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾...هي في نظره خائنة ماجنة:
خائنة: لربها..لدينها..لأبيها ..لأخيها...
ماجنة: لا تؤمن إلا بتحقيق شهواتها..و نزواتها ..مطيعة لشيطانها ..عاصية لربها..
أختاه..أنت أغلى من أن يكون هذا حالك..و إلى ما ذكرنا مآلك..
فاحذري و عي..حتى لا تخدعي..
الاثنين، 28 نوفمبر 2016
صحة إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه من سورة الفاتحة
قال العلامة محمد الأمين
الشنقيطي رحمه الله :
«يؤخذ من هذه الآية الكريمة صحة إمامة أبي بكر الصديق
رضي الله عنه؛ لأنه داخل فيمن أمرنا الله في السبع المثاني والقرآن العظيم ـ أعني
الفاتحة ـ بأن نسأله أن يهدينا صراطهم، فدل ذلك على أن صراطهم هو الصراط المستقيم.
وذلك في قوله: ﴿اهْدِنَا
الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾، وقد بين الذين أنعم عليهم فعد منهم الصديقين، وقد بين
صلى الله عليه وسلم أن أبا بكر رضي الله عنه من الصديقين، فاتضح أنه داخل في الذين
أنعم الله عليهم، الذين أمرنا الله أن نسأله الهداية إلى صراطهم فلم يبق لبس في أن
أبا بكر الصديق رضي الله عنه على الصراط المستقيم، وأن إمامته حق»
« أضواء البيان في إيضاح القرآن
بالقرآن» (1/8).






