الثلاثاء، 30 أغسطس 2016

بطاقة دعوية:60: الفرج بعد الشدة


تابع القراءة ....

بطاقة دعوية:59: عشر ذي الحجة


تابع القراءة ....

الأحد، 24 يوليو 2016

عظات وعبر من وفاة خير البشر



َأَصْلُ هذه الوريقات محاضرة لشيخنا عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله بعنوان:« عِظَاتٌ وَعِبَر مِنْ وَفَاةِ خَيْرِ الْبَشَر ﷺ».
ألقاها في بلدنا الحبيب الجزائر أثناء زيارته الدعوية يوم 12 جمادى الأولى 1434هـ .
فاسْتَأْذَنْتُ الشيخ في تَفْرِيغِها مَعَ التَّعْلِيق عَلَى بَعْض المَوَاضِع مِنْها[1]، فما كان مِنَ الشيخ إِلَّا المُوَافقة فَجَزَاهُ الله خَيْرَ الجَزَاء.
 وفي الختام إنْ كان مِنْ جُهْد يُذْكر في هذه الرِّسالة فَإِنَّما هُوَ مِنَ الشَّيخ أَمَّا الجامع لها، فَمَا كَانَ مِنِّي إِلَّا التَّهذيب و التَّرتيب، والتَّوثيق والتَّدقيق، بَلْ حَاوَلْتُ المُحَافَظَة على كلام الشَّيخ بِحُرُوفِه إِلَّا مَا يَقْتَضِيه المَقَامُ مِنْ إِضَافَة مَا يُربط به الكَلَام لِتَمَامِ المَعْنى،  كَمَّا أَنِّي قُمْتُ بالتَّعليق على بعض المواضع مع إضافة بعض الفوائد التي أَرَاهَا نافعة،  والله الموفق.
وَصَلَّى الله عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين.



[1] كان ذلك بجوار بيته في المدينة النبوية،  يوم الأحد 9 ربيع الأول 1437هـ .
تابع القراءة ....

كتابي: حَلَاوَةُ الإِيمَان



إِنَّ مَنْزِلَة الإِيمَان مَنْزِلَةٌ عَالِيَة، وَمَكَانَةٌ غَالِيَة، لَا تَخْفَى عَلَى المُسْلِمِين، وَلَا تُجْهَل عِنْدَ المُؤْمِنِين، فَهُوَ أجلُّ العُلُومِ وَأَنْفَعِهَا، وَأَكْرَمِ المَقَاصِدِ وَأَرْفَعِهَا.
وَمَا أَرْسَلَ الله سُبْحَانَهُ الرُّسُلَ ۏ، وَأَنْزَلَ الكُتُبَ إِلَّا لِبَيَانِه وَتَوْضِيحِه وَتَرْسِيخِه؛ بِهِ سَعَادَةُ العَبْدِ فِي الدُّنْيَا الفَانِيَةَ، وَفِي الآخِرَةِ البَاقِيَة، وَبهِ يَنَالُ العَبْدُ رِضَا الرَّحْمَن، وَيَنْجُو بِفَضْلِهِ مِنَ النِّيرَان،  وَيَظْفَرُ بِالدُّخُولِ إِلَى الجِنَان،  ثِمَارُ شَجَرَتِهِ يَانِعَة، وَفَوَائِدُهُ مَاتِعَة.
وَقَدْ وَفَّق الله سُبْحَانَه وَتَعَالَى كَثِيرًا مِنْ أَهْلِ العِلْم إِلَى الكِتَابَةِ وَالتَّأْلِيف فِي هَذَا المَوْضُوع الكَبِير العَظِيم  ـ وَهُوَ الإِيمْان ـ بِبَيَانِ أَرْكَانِه وَشُعَبِهِ، نَوَاقِصِه وَنَوَاقِضِه، وَغَيْرَ ذَلِك.
فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَفِيدَ مِنْ عِلْمِهِم وَمَا كَتَبُوهُ وَسَطَّرُوه، لَاسِيَمَا شَيْخ الإِسْلَام ابْن تَيْمِيَّة وَتِلْمِيذه الإِمَام ابْن القَيِّم، وَالعَلَّامة السّعدي رَحْمَةُ الله عَلَى الجَمِيع.
فَكَانَتْ هَذِهِ الرِّسَالَة المُتَوَاضِعَة الصَّغِيرَة فِي مَوْضُوعٍ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي أَحَادِيثَ عَدِيدَة مِنْ أَحَادِيثِ رَسُولِ الله ﷺ، وَهُوَ حَلَاوَةُ الإِيمَان.
وَلَقَدْ تَرَدَّدتُ كَثِيرًا قَبْلَ كِتَابَتِهَا لِمَا أَعْلَمُ مِنْ قِلَّة زَادِي وَضُعْفِي وَتقْصِيرِي مِنْ جِهَة، وَأَهَميَّة المَوْضُوع مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، وَالله المُسْتَعَان وَعَلَيْهِ التُّكْلَان، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِه.
 فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ صَوَابٍ فَمِنَ الله وَحْدَه، وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ خَطَأ فَمِنِّي وَمِنَ الشَّيْطَان، وَالله بَرِيءٌ مِنْهُ وُرُسُولُه ﷺ وَبِالله التَّوْفِيق.
مُحِبُّكُم فِي الله
أَبُو عَبْدِ العَزِيزِمُنِير الجَزَائِرِيّ

تابع القراءة ....

مطوية: وجبت له الجنة



إِخْوَانِي فِي الله، لَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيثُ نَبَوِيَّة عَدِيدَةٌ ذُكِرَ فِيهَا: «وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّة»، وَهَذَا وَعْدٌ مِنَ الصَّادِقِ المَصْدُوقِ ﷺ بِهَذَا الفَضْلِ العَظِيم مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم، فَجَمَعْتُهَا وَرَتَّبْتُهَا عَسَى الله أَنْ يُوَفِّقَنَا لِتَعَلُّمِهَا وَالعمَلِ بِهَا وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهَا.

تابع القراءة ....

الخميس، 19 مايو 2016

السعادة في معاملة الخلق

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: 

"والسعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله، فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفاً من الله لا منهم ... "

( مجموع الفتاوى 1/ 51).

 

تابع القراءة ....

الاستعداد ليوم الرحيل

إن تدبُّرك وتذكُّرك للموت وسكرته، والقبر وظُلْمته يبعثُ في نفسِك امتثال الأوامر واجتناب النواهي، ويُوقد في قلبك شمعة الرُّجوع والخُشُوع والخُضُوع لعلاَّم الغُيُوب سبحانه وتعالى، فاستعد أخي لذلك اليوم  لأنَّ الأمرَ عظيم، والخَطْب جسيم.
واسأل نفسك هل أنا مستعد لتلك اللحظات و السكرات؟!
تابع القراءة ....

 
© 2009/ 11/25 *هذا القالب من تصميمى * ورود الحق