الاثنين، 19 نوفمبر 2012

خاطرة:42: أمّاه إني أحبك


أمَّاه كلما أردت مناداتك...
 كلما عزمت على مناجاتك...
 كلما هممت على هذا وذاك خجلت حروفي وتقهقرت إلى خدرها..
استحيت كلماتي وتدحرجت عبارَاتي كتدحرج الكرة في كلِّ مرة وكرَّة..
أمَّاه كلما ناديتك انكسر القلم وعنّفني ونهرني: خفِّض صوتك واستدعي خُلُقَك وأدبَك وأدبَك..
إن الكلمات تخونني.. و العِبَارات مع العَبَرات تسبقني..
رفعت راية الاستسلام وناديت بأعلى صوتي إِنِّي رجل محجام، لأني ما أخاطب إنسيا عاديا ولكن مخلوقا نورانيا، هذه حروف مبعثرة مزجت فيها روحي، كتبتها بحبر الوفاء، على ورق الصفاء..
من أين أبدأ؟ ماذا أقول؟ فلست من الشعراء الفحول..
ماذا أكتب؟ وأنتِ أحب حبيب وأنا لست أنبغ أديب..
لو كتبت بماء العينين على ورق الذهب ما وفَّيت، ولكن أخللت وأنقصت وما عدَلْت وعن طريق الصواب عدلت..
إنَّ في مخاطبتك تضمحل الشهادات، وأرى نفسي بحسي ذاك الطفل المدلَّل، نعم بين عينيك البريئتين،وعند يديك الرحيمتين يتقلص وينقص ويرقص حبل عمري، وأرجع إلى محطة ومرحلة الطفولة..
ففي قاموس البِّر ومعجم الطاعة:
القُوَّةُ والفُتُوَّةُ والرُّجُولُةُ والكُهُولَةُ = الطُّفُولَة
ما أسعدها من أوقات وأجملها من لحظات حين أُقَبِّل رأسك ويديك، و أَلْثُمُ رجليك..
أمَّاه يجري حبك في دمي ويكبر بين أحضان عظمي ولحمي..
تربعتي على عرش فؤادي، وأخذتِ بلبِّي وقلبي فحنانك جِنَان، وجَنَانُك حَنَان..
تُفَرِّقُنا ظروف الحياة أيَّاما فكأنها مرت أعواما.
كلَّما فقدتك لحظات، عشت مرارة اليُتم في حياتك..
سأظل وأبقى العبد وأنت الملكة
سأظل وأبقى الأجهل  وأنت الأفضل
سأظل وأبقى الأصغر وأنت الأكبر في السن والقدر.
أمَّاه يا أجمل بسمة، يا أرق كلمة، يا أحلى عبارة، يا أروع حروف، يا أحسن صورة، يا بارعة الشكل..
يا صيغ التفضيل عِي و تجمعي..
 يا طيور المدح حلقي وعِبَارات الحُسن ألقي، ويا عَبَارات الحب تدفَّقِي..
يا زهور الشَّوق تفتَّحي، يا بساتين الصفاء، يا جداول النقاء، بورد  الود تزيَّنِي..
إنَّها أُمِّــــــــــي وكفـــــــــــــــى
تابع القراءة ....

السبت، 17 نوفمبر 2012

خاطرة:41: من معاني الإصلاح..إصلاح الإصلاح

الإصلاح: تأملت في هذه الكلمة فوجدتها تحمل معانيها في طياتها
إخلاص لربِّ البريَّة
(ص) صُلْحٌ إِذَا حَلَّتْ الخِلَافَاتُ البَيْنِيَة
 (لـ)لمٌّ للشَّمْلِ وَدَفْعٌ لِلْكَرَاهِيَة
(ا) أَمَلٌ فِي تَحْقِيقِ الخَيْرِيَّة
 (ح)حُبٌ فِي الله وَتَوْثِيقٌ لِلأُخُوّة الإِسْلَامِيَّة

تابع القراءة ....

السبت، 10 نوفمبر 2012

أبيات شعرية منتقاة:3


تابع القراءة ....

أبيات شعرية منتقاة:2:


تابع القراءة ....

نصيحة من العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني إلى غلاة التجريح:


« يا أخي- أنا أنصحك أنت والشباب الآخرين الذين يقفون في خط منحرف فيما يبدو لنا والله أعلم: ألا تضيعوا أوقاتكم في نقد بعضكم بعضاً، وتقولوا: فلان قال كذا، وفلان قال كذا؛ لأنه
 أولاً: هذا ليس من العلم في شيء،
وثانياً: هذا الأسلوب يوغر الصدور، ويحقق الأحقاد والبغضاء في القلوب، إنما عليكم بالعلم، فالعلم هو الذي سيكشف هل هذا الكلام في مدح زيد من الناس الذي له أخطاء كثيرة؟ وهل -مثلاً- يحق لنا أن نسميه صاحب بدعة؟ وبالتالي هل هو مبتدع؟
 ما لنا ولهذه التعمقات؟ أنا أنصح بألا تتعمقوا هذا التعمق؛ لأننا في الحقيقة نشكو الآن هذه الفرقة التي طرأت على المنتسبين لدعوة الكتاب والسنة، أو كما نقول نحن: الدعوة السلفية، هذه الفُرْقة -والله أعلم- السبب الأكبر فيها هو حظ النفس الأمارة بالسوء، وليس هو الخلاف في بعض الآراء الفكرية، هذه نصيحتي»[سلسلة الهدى والنور (784)]
تابع القراءة ....

خاطرة:40:حَـيَّ عَلَى الصَّـــلاة


الصلاة وما أدراك ما الصلاة؟!
إنها أجمل الأوقات وأروع اللحظات..
إنها العبودية لرب البرية..
إنها العبادة بالذكر والدعاء والذكر و الثناء..خشوع وخضوع.. سجود وركوع.
بالصلاة يُنَال رضى الرحمن..واتباعٌ لطريق محمد ولد عدنان صلى الله عليه وسلم..
من أعظم أسباب رحيل الأحزان، وتمزيق حبال الأشجان، وفي الجُمَع والجَمَاعات لقاء مع الإخوان والخلان..
وأما الشوق والاشتياق لها من العباد الأبرار و الصالحين الأخيار، فحدّث عنه ولا حرج، كأنه أزهار تضوّع منها الأرج..
فهذا محمد صلى الله عليه وسلم إمام الأنبياء وسيد الحنفاء إذا حزبه أمر صلى..
إنها قرة عينه وحبيبة قلبه..يصلي حتى تتفطر قدماه.. ولكن غيوم الآلام تنقشع في سماء الآمال..
الله أكبر حتى تتفطَّر، والدماء منها تتقاطر
حتى تتفطر قدماه! ولكنها لذة مناجاة ربه ومولاه..
فإذا أصابتك هموم وغموم كالغيوم بل كالجبال فتذكر أرحنا بها يا بلال..
فصَلِّ أخي قبل أن يُصلى عليك
صَلِّ لتقوى التقوى
صَلِّ الصَّلاة الصلة بين العبد وربه..
صَلِّ صلاة مودِّع..بها تتمتَّع وتستَمتِع..قبل أن تُشيّع
تابع القراءة ....

الخميس، 8 نوفمبر 2012

فــائدة:16:ثناء المحدث الألباني على العلامة القرآني عبد الرحمن السعدي وتفسيره:

"هو تفسير جيد، وله أقوال جيدة، مع أن مراجعتي له قليلة، لكن في حدود اطلاعي عليه تبين لي أنه متحرر الرأي والنظر بضوابط الشرع، وليس له جمود أو تعصب.
وقد التقيته في دمشق قبل أكثر من أربعين سنة، وآنست منه علما جما، ورأيت فيه تواضع العلماء، وهو في هذا كسائر علماء نجد، يذكروننا بأخلاق العلماء المتقدمين وتواضعهم.."«حياة الشيخ ابن سعدي للدكتور عبد الله الطيار بواسطة تيسير الكريم الرحمن ص13 /دار ابن الجوزي»
تابع القراءة ....

 
© 2009/ 11/25 *هذا القالب من تصميمى * ورود الحق