السبت، 6 أكتوبر 2012

وتتواصل الأحزان بفقد محدِّث الزمان:

وتتواصل الأحزان بفقد محدِّث الزمان:
 حمدي بن عبد المجيد السلفي
تغمّده الله برحمته
ما سكنت العَبَرات وخفّت الأزمات، وما نفضت الأمة الإسلامية يديها من غبار دَفن الشيخ العلامة عمر سليمان الأشقر رحمه الله إلا وفاجأها خبر كالصَّاعقة ونبأ تتزلزل له القلوب، وتتفطر له الأفئدة إنه وفاة العلامة المحدث حمدي السلفي رحمه الله..
ما أعظمها من بليّة وما أكبرها من رزيّة..
لعمركـ ما الرزية فقد مالٍ *ولا شاةٌ تموت ولا بعيرُ
ولكـنَّ الرَّزية فَقـدُ حَبْرٍ * يموت بمـوته بشرٌ كثيرُ
إنَّه نجم أفل، وخير رحل، وبلاء بالأمّة نزل.
وما كان قَيْسٌ هُلْكُهُ هُلْكَ واحدٍ * ولكنّهُ بنيانُ قومٍ تهدّمَا
رحمك الله يا عالمنا فقد تعلّمت وعلّمت، وكتبت ونشرت، وصحّحت ونصحت، وحقّقت ودقّقت...
قد مات قوم وما ماتت مكارمهم *وعاش قوم وهم في الناس أموات
وختاماً هذه وصية من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: «ما لي أرى علماءكم يذهبون، وجهالكم لا يتعلمون؟! تعلَّموا قبل أن يُرفع العلم فإن رفع العلم ذهاب العلماء» [جامع بيان العلم وفضله ص 308]
تابع القراءة ....

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

فائدة: أصغر جدة سمعت بها

قال الإمام ابن حجر رحمه الله:" ذكروا أنه (يعني: عمرو بن العاص) لم يكن بينه وبين ابنه عبد الله بن عمرو في السن سوى اثنتي عشرة سنة..
وقد ذكر الشافعي أيضا أنه رأى جدة بنت إحدى وعشرين سنة وأنها حاضت لاستكمال تسع ووضعت بنتا لاستكمال عشر ووقع لبنتها مثل ذلك"[فتح الباري شرح صحيح البخاري(5/277)]
تابع القراءة ....

من جميل كلام الإمام محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله:14:شوق إلى الوطن

"أيها الوطن الحبيب:
أما الشوق إليك فحدّث عنه ولا حرج، وأما فراقك فشدّة يعقبها الفرج، وأما الحديث عليك فأزهار تضوّع منها الأرج، وأما ما رفعتُ من ذكرك فسئ من دب ودرج، وأما الانصراف عنك فإرجاف بالغيّ لم يجاوز صاحبه اللوى والمنعرج، وأما الأوبة فما زلت أسمع الواجب يهتف بي: أن يا بشير، إذا قضيت المناسك، فعجّل الأوبة إلى ناسك ... وسلام عليك يوم لقيت من "عقبة" وصحبه بِرًّا، فكنت شامخًا مشمخرًّا، ويوم لقيت من "بيجو" وحزبه سرًّا، فسلّمت مضطرًّا، وأمسيتَ عابسًا مكفهرًّا، وللانتقام مسرًّا، وسلام عليك يوم تصبح حرًّا، متهللًا مفترًّا، معتزًّا بالله لا مغترًّا.
ومعذرةً إليك إذا كنت ارتخيت، ثم انتخيت، فإنما هي نخوة الأُباة الأشاوس، يدفعون بها وساوس الصدور، ويدفعون بها في صدور الوساوس"[آثار الإمام الإبراهيمي(4/185)]
تابع القراءة ....

من جميل كلام الإمام ابن باديس رحمه الله:4: إلى أهل العروبة

" أبناء العروبة والإسلام وأنصار العلم والفضيلة.
حوربت فيكم العروبة حتى ظن أن قد مات منكم عرقها، ومسخ فيكم نطقها، فجئتم بعد قرن تصدح بلابلكم بأشعارها فتثير الشعور والمشاعر، وتهدر خطباؤكم بشقاشقا فتدك الحصون والمعاقل، ويهزُّ كتَّابكم أقلامها فتصيب الكُلى والمفاصل، وحورب فيكم الإسلام حتى ظن أن قد طمست أمامكم معالمه، وانتزعت منكم عقائده ومكارمه، فجئتم بعد قرن ترفعون علم التوحيد وتنشرون من الإصلاح لواء التجديد، وتدعون إلى الإسلام كما جاء به محمد- صلى الله عليه وآله وسلم- وكما يرضى الله، لا كما حرَّفه الجاهلون وشوَّهه الدجالون ورضيه أعداؤه.
وحورب فيكم العلم حتى ظن أن قد رضيتم بالجهالة، وأخلدتم للنذالة، ونسيتم كل علم إلا ما يرشح به لكم أو ما يمزح بما هو أضر من الجهل عليكم، فجئتم بعد قرن ترفعون للعلم بناء شامخاً وتشيِّدون له صرحا سامقا، فأسستم على قواعد الإسلام والعروبة والعلم والفضيلة جمعيتكم هذه جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. "[آثاَرُ  الإمام ابْنُ بَادِيسَ (3/555ـ556)]
تابع القراءة ....

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

خاطرة:37 بين سلطان العلماء وعلماء السلطان

إنَّ من الفروق الجلية بين سلطان العلماء وعلماء السلطان، أن الأوَّل الأوَّل تربَّع على عرش العلم، ولبس تاج الحلم، وتحلى بوقار الفهم..
أما الآخَرٌ الآخِرُ استَظلَّ بنَعل سلطانه، فخوّفه بسياط حرمانه..
تابع القراءة ....

خاطرة:36 أصْدَقُ الصَّدَاقَةِ

أفضل الأصحاب، وأحبُّ الأحباب مَنْ أحبَّك وأحببته في الله
وأصدق صديق، وأنسبُ رفيق مَنْ ذكّرك وذكرته بالله
وأكرم حبيب، وأقربُ قريب مَنْ قرّبك وقربته من الله
وأفضعُ صاحب، وأشنعُ ساحب مَنْ أبعدك  عن الله
تابع القراءة ....

السبت، 22 سبتمبر 2012

من جميل كلام الإمام محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله:8: في الجزائر

" في الجزائر مواريث ثمينة، ومعادن دفينة، وخصائص مكينة من فضائل جذمين عريقين هما يعرب ومازيغ، ومن مآثر أمّتين عظيمتين هما العرب والبربر، فكل ما عرفه التاريخ عن الأمّتين من الأخلاق الكريمة والفضائل، وشهد به وسجّل، هو متماثل متقارب فيهما كالشجاعة والشهامة والإباء والحفاظ وحماية الحقيقة، والكرم والصدق في القول والفعل، والوفاء بالعهد والوعد، والمحافظة على الجار إلى حدّ الموت في سبيله، والانتصار للضعيف، والإحسان في محلّه، وإغاثة الملهوف، يصرف ذلك كله فيهم قلوب ذكية ومعاطس حمية، وكل ذلك ظاهر المخايل والمشابه في أخلافهم الجزائريين المتحدرين من تلك السلائل الكريمة." [آثار الإمام الإبراهيمي(5/185)]
تابع القراءة ....

 
© 2009/ 11/25 *هذا القالب من تصميمى * ورود الحق