الثلاثاء، 25 يوليو 2017

تدبر سورة الفاتحة



قَالَ العَلَّامَةُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِح العُثَيْمِين رحمه الله:
«يَنْبِغِي أَنْ نَعْرِفَ مَعْنَى هَذِهِ السُّورَة العَظِيمَة وَلَوْ عَلَى سَبِيلِ الإِجْمَالِ وَهِيَ الَّتِي يَقْرَؤُهَا كُلُّ مُسْلِمٍ سَبْعَ عَشْرَةَ مَرَّةٍ فِي اليَوْمِ عَلَى أَقَلِّ تَقْدِيرٍ، حَتَّى إِذَا قَرَأْنَاهَا انْتَفَعْنَا بِهَا.
أَمَّا أَنْ نَقْرَأَهَا وَنَحْنُ لَا نَعْرِفُ المَعْنَى فَلَا شَكَ أَنَّ هَذَا تَقْصِيرٌ شَدِيدٌ جِدًّا، وَإِنْ كَانَ مِنْ حَيْثُ الإِجْزَاء وَإِبْرَاء الذِّمَّةِ يُجْزِئُ، لَكِنَّهُ تَقْصِيرٌ فِي الوَاقِع»«تَفْسِيرُ سُورَةِ الفَاتِحَة» (ص10).

تابع القراءة ....

موعظة مؤثرة: رسالة من الأموات إلى الأحياء



« المَوْتَى فِي قُبُورِهِمْ يَتَحَسَّرُونَ عَلَى زِيَادَةٍ فِي أَعْمَالِهِمْ بِتَسْبِيحَةٍ وَ بِرَكْعَةٍ، وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْأَلُ الرَّجْعَةَ إِلَى الدُّنْيَا لِذَلِك، فَلَا يَقْدِرُونَ عَلى ذَلِك، قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ العَمَل...
 وَ رُئِيَ بَعْضُهُمْ فِي المَنَامِ فَقَال: نَدِمنْاَ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ: نَعْلَم وَ لَا نَعْمَل، وَ أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَلَا تَعْلَمُون، وَالله لَتَسْبِيحَةٌ أَوْ تَسْبِيحَتَان، أَوْ رَكْعَةٌ أَوْ رَكْعَتَان فِي صَحِيفَةِ أَحَدِنَا أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ الدُّنْيا وَمَا فِيهَا.
 قَالَ بَعْضُ السَّلف : «كُلُّ يَوْمٍ يَعِيشُ فِيهِ المُؤْمِنُ غَنِيمَة»..
 مَنْ أَصْلَحَ فِيمَا بَقِي غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى، وَمَنْ أَسَاءَ فِيمَا بَقِي أُوخِذَ بِمَا بَقِي وَمَا مَضَى»«لَطَائِفُ المَعَارِف» (ص408).

تابع القراءة ....

قصثة مؤثرة: على فراش الموت



 قَالَ يَزِيدُ الرَّقَاشِيّ رحمه الله:« دَخَلْتُ عَلَى عَابِدٍ بِالبَصْرَةِ وَإِذَا أَهْلُ بَيْتِهِ حَوْلَهُ فَإِذَا هُوَ مَجْهُودٌ قَدْ أَجْهَدَهُ الاجْتِهَاد.
 قَالَ: فَبَكَى أَبُوهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا الشَّيْخُ مَا الَّذِي يُبْكِيكَ؟
 قَالَ: يَا بُنَيَّ أَبْكِي فَقْدَكَ وَمَا أَرَى مِنْ جَهْدِكَ.
 قَالَ: فَبَكَتْ أُمُّهُ، فَقَالَ: أَيَّتُهَا الوَالِدَةُ الشَّفِيقَةُ الرَّفِيقَةُ مَا الَّذِي يُبْكِيكِ؟
 قَالَتْ: يَا بُنَيَّ أَبْكِي فِرَاقَكَ وَمَا أَتَعَجَّلُ مِنَ الوَحْشَةِ بَعْدَكَ.
 قَالَ: فَبَكَى أَهْلُهُ وَصِبْيَانُهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ اليَتَامَى بَعْدَ قَلِيلٍ مَا الَّذِي يُبْكِيكُمْ؟
 قَالُوا: يَا أَبَانَا نَبْكِي فِرَاقَكَ وَمَا نَتَعَجَّلُ مِنَ اليُتْمِ بَعْدَكَ.
 قَالَ: فَقَالَ: أَقْعِدُونِي أَقْعِدُونِي أَلَا أَرَى كُلَّكُمْ يَبْكِي لِدُنْيَاي أَمَا فِيكُمْ مَنْ يَبْكِي لِآخِرَتِي؟!
 أَمَا فِيكُمْ مَنْ يَبْكِي لِمَا يَلْقَاهُ فِي التُّرَابِ وَجْهِي؟!
 أَمَا فِيكُمْ مَنْ يَبْكِي لِمُسَاءَلَةِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ وَإِيَّاي؟!
 أَمَا فِيكُمْ مَنْ يَبْكِي لِوُقُوفِي بَيْنَ يَدَيْ الله رَبِّي؟!
 قَالَ: ثُمَّ صَرَخَ صَرْخَةً فَمَاتَ»«صِفَةُ الصَّفْوَة» (4/18).

تابع القراءة ....

الأحد، 23 يوليو 2017

الجَانِبَ الإِيجَابِي فِي الابْتِلَاء



كَانَ السَّلَفُ رَحِمَهُمْ الله يَرَوْنَ الجَانِبَ الإِيجَابِي فِي الابْتِلَاء، لِأَنَّ حَلَاوَةَ الصَّبْر تُذْهِبُ مَرَارَة الضُّر.
قَالَ بَعْضُ السَّلَف: « لَوْلَا مَصَائِبُ الدُّنْيَا لَقَدِمْنَا عَلَى الله مَفَالِيس» « حِلْيَةُ الأَوْلِيَاء » (10/164).
وَوَصَلَ الحَالُ بِبَعْضِهِمْ كَمَا نَقَلَ شَيْخُ الإِسْلَام ابْنُ تَيْمِيَّة :«قَالَ بَعْضُ الشُّيُوخِ: إنَّهُ لَيَكُونَ لِي إلَى اللَّهِ حَاجَةٌ فَأَدْعُوهُ فَيُفْتَحُ لِي مِنْ لَذِيذِ مَعْرِفَتِهِ وَحَلَاوَةِ مُنَاجَاتِهِ مَا لَا أُحِبُّ مَعَهُ أَنْ يُعَجِّلَ قَضَاءَ حَاجَتِي خَشْيَةَ أَنْ تَنْصَرِفَ نَفْسِي عَنْ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ النَّفْسَ لَا تُرِيدُ إلَّا حَظَّهَا فَإِذَا قَضَى انْصَرَفَتْ »« مَجْمُوعُ الفَتَاوَى » (10/333).
فَلِسَانُ حَالِ العَبْدِ:
إِنْ جَاءَهُ فَرَحٌ أَوْ نَابَهُ تَرَحٌ ** فِي الحَالَتَيْنِ يَقُولُ الحَمْدُ لله

تابع القراءة ....

الأحد، 9 يوليو 2017

مطوية: رسالة مقترحة من أب إلى ابنه في الحث على الصلاة


تابع القراءة ....

مطوية: مختصر كتاب الصلاة الصلاة.


تابع القراءة ....

مطوية: تسلية الكئيب بأحاديث الحبيب صلى الله عليه وسلم.


تابع القراءة ....

 
© 2009/ 11/25 *هذا القالب من تصميمى * ورود الحق