الأحد، 4 يناير 2015

من جميل كلام الإمام عبد الحميد بن باديس رحمه الله :بعض المناهي اللفظية:

«ولقد شب على هذه الكلمات ونحوها الصغير، وشاب عليها الكبير، وانقطع عنها النهي والتغيير، حتى صارت كأنها من الكلمات المشروعة، وصار قلعها من الألسنة من أصعب الأمور، وأصبحت كلمة بالله وحده ونحوها مهجورة لديهم منسية عندهم ثقيلة على أسماعهم ثقل من يدعوهم إليها ويلهج بها على قلوبهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»«مجالس التذكير من حديث البشير النذير» (159).

تابع القراءة ....

من جميل كلام الإمام عبد الحميد بن باديس رحمه الله (الاتحاد):

«علينا أن نعتقد بقلوبنا أن الاتحاد واجب أكيد محتم علينا مع جميع المؤمنين، وأن فيه قوتنا وحياتنا، وفي تركه ضعفنا وموتنا، وأن نعلن ذلك بألسنتنا في كل مناسبة من أحاديثنا، وأن نعمل على تحقيق ذلك بالفعل باتحادنا وتعاوننا مع إخواننا في كل ما يقتضيه وصف الايمان الجامع العام، والله المستعان وعليه التكلان » «مجالس التذكير من حديث البشير النذير» (98).

تابع القراءة ....

من تواضع الإمام أحمد رحمه الله:

تكلم الإمام السخاوي رحمه الله عن بعض مسائل المكاتبة ثم قال:« وكان أحمد بن حنبل رحمه الله يستحب إذا كتب الصغير إلى الكبير أن يقدم اسم المكتوب إليه وأما هو فكان يبتدئ باسم من يكاتبه كبيرا كان أو صغيرا تواضعا» «فتح المغيث شرح ألفية الحديث» (2/498).

تابع القراءة ....

فائدة: شرح جميل لحديث جليل:

كَانَ نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ بقوله: « اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ » رواه مسلم.
قال العلامة ابن أبي العز الحنفي رحمه الله:
« تَوَسَّلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَبِّهِ بِرُبُوبِيَّةِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ أَنْ يَهْدِيَهُ لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ، إِذْ حَيَاةُ الْقَلْبِ بِالْهِدَايَةِ .
 وَقَدْ وَكَّلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ بِالْحَيَاةِ : فَجِبْرِيلُ مُوَكَّلٌ بِالْوَحْيِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ حَيَاةِ الْقُلُوبِ ، وَمِيكَائِيلُ بِالْقَطْرِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ حَيَاةِ الْأَبْدَانِ وَسَائِرِ الْحَيَوَانِ ، وَإِسْرَافِيلُ بِالنَّفْخِ فِي الصُّورِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ حَيَاةِ الْعَالَمِ وَعَوْدِ الْأَرْوَاحِ إِلَى أَجْسَادِهَا.

 فَالتَّوَسُّلُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِرُبُوبِيَّةِ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْعَظِيمَةِ الْمُوَكَّلَةِ بِالْحَيَاةِ، لَهُ تَأْثِيرٌ عَظِيمٌ فِي حُصُولِ الْمَطْلُوبِ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ»«شرح الطحاوية» (ص151).


تابع القراءة ....

الخميس، 1 يناير 2015

شيخنا عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر يحكي عن آخر نظرة على الإمام ابن باز:

«وقد قبلت جبين عالم الأمة سماحة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله بعد وفاته و رأيت في وجهه من النور و الجمال ما يبهر الناظر»«شرح شمائل النبي صلى الله عليه وسلم» (حاشية ص 429).

تابع القراءة ....

قصة طريفة عن العلامة ابن باز رحمه الله:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « لاَ يَمْشِى أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ لِيُحْفِهِمَا جَمِيعًا، أَوْ لِيَنْعَلْهُمَا جَمِيعًا» رواه البخاري و مسلم.
قال شيخنا عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله:
«يذكر أن لشيخ ابن باز رحمه الله سأله سائل فقال: لو كانت النعل الثانية بعيدة عني خطوة أو خطوتين؛ أفأمشي إليها بنعل واحدة؟

فقال الشيخ: إن استطعت أن لا تخالف السنة و لو خطوة واحدة فافعل » «شرح شمائل النبي صلى الله عليه وسلم» (ص121).

تابع القراءة ....

السؤال: إطالة شعر الرأس للرجل وتوفيره هل هو من السنة أم لا؟

الجواب: لا؛ ليس من السنة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذه حيث إن الناس في ذلك الوقت يتخذونه، ولهذا لما رأى صبياً قد حَلَقَ بعض رأسه قال: « احلقه كله أو اتركه كله » ولو كان الشعر مما ينبغي اتخاذه لقال: أبقه.
وعلى هذا فنقول: اتخاذ الشعر ليس من السنة، لكن إن كان الناس يعتادون ذلك فافعل، وإلاَّ فافعل ما يعتاده الناس؛ لأن السنة -يا إخواني- قد تكون سنة بعينها، وقد تكون سنة بجنسها: فمثلاً: الألبسة إذا لم تكن محرمة، والهيئات إذا لم تكن محرمة السنة فيها: اتباع ما عليه الناس؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها اتباعاً لعادة الناس.
فنقول الآن: جرت عادة الناس ألا يُتَخَّذ الشعر؛ ولذلك علماؤنا الكبار أول من نذكر من العلماء الكبار شيخنا عبد الرحمن بن السعدي وكذلك شيخنا عبد العزيز بن باز وكذلك المشايخ الآخرون كالشيخ محمد بن إبراهيم وإخوانه وغيرهم من كبار العلماء لا يتخذون الشعر؛ لأنهم لا يرون أن هذا سنة، ونحن نعلم أنهم لو رأوا أن هذا سنة لكانوا من أشد الناس تحرِّياً لاتباع السنة.

فالصواب: أنه تَبَعٌ لعادة الناس، إن كنت في مكان يعتاد الناس فيه اتخاذ الشعر فاتخذه وإلا فلا» «لقاء الباب المفتوح» (ص22).

تابع القراءة ....

 
© 2009/ 11/25 *هذا القالب من تصميمى * ورود الحق