الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

قصة وعبرة: يا من يكسل عن صلاة الجماعة



إنها قصة رجل آتاه الله قوة في جسمه، وفتوة في عضلاته، فنسي أن الله هو القوي العزيز، كان يسمع داعي الله فلا يجيبه، فإذا سمع داعي النفس والهوى أسرع في إجابتهما، وجل همه جمع أكبر قدر من المال، ولا يبالي أمن حرام كان أم من حلال..
كان يعمل حمالا يحمل البضائع في الأسواق..وذات يوم، دخل متجرا وهو يحمل بضاعة فسقط عليه جدار وقع على ظهره، فأصيب بشلل كلي أفقده القدرة على المشي والحركة، فصار حيا ميتا أو أشبه بالميت، قد حكم عليه بعدم الحركة طوال الحياة، حتى البول والبراز لا يملك إخراجهما بنفسه، فيحتاج إلى ثلاث ساعات على الأقل لإخراجهما بتحاميل طبية، بعد عرق غزير وألم عسير لا يعلمه إلا الله .
وعندما سأله أحد الزائرين عن أمنيته الآن، قال: أتمنى أن أحضر صلاة الجماعة..... «رسالة عاجلة إلى جار المسجد ومن يسمع الأذان» (ص5)

تابع القراءة ....

معلومة غريبة: كفار يعالجون ويتعالجون بالآذان



ومن عجائب الأخبار ما نشرته "مجلة الدعوة" العدد (1225) من أن عميد الأطباء النفسانيين في ألمانيا اعتاد أن يعالج مرضاه بإسماعهم "الآذان" دون أن يعرف أنه النداء الإسلامي باللغة العربية لأداء الصلاة، ولما اكتشف هذه الحقيقة قال:"إن كلمات الأذان الذي يدعو المسلمين إلى الصلاة، تدخل السكينة إلى قلب المريض النفسي حتى لو لم يكن يفهم معانيها!!
وأضاف: "إن الأذان يزرع النور و الأمل بداخل المصابين بالاكتئاب، أو فقدان الثقة بالنفس، أو كراهية الحياة، أو الشعور بالفشل"«رسائل إلى الشباب» (ص 72)


تابع القراءة ....

خاطرة: لماذا تركت الصلاة؟!


واحزناه..أهذا في بلاد الإسلام؟!
وألماه..أهذا في أمة رسول الله عليه الصلاة والسلام؟!
أليست الصلاة برهانا على الإيمان؟!
أليست برهانا على حبّ الرّحيم الرّحمن؟!
أليست دليلا على رجاء ما عند الكريم المنّان؟!
أليست علامة على خوف الواحد الدّيان؟!
فلماذا تُركتْ..وعُطِّلتْ..وهُجِرَتْ..وأُخِّرتْ؟!

تابع القراءة ....

الأحد، 10 نوفمبر 2013

كلمات في الإنصاف



ما أجمل قول الإمام الذهبي  رحمه الله في ترجمة الإمام محمد بن نصر المروزي رحمه الله: (ولو أنَّا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له قمنا عليه وبدَّعناه وهجرناه، لمَا سَلِم معنا ابن نصر، ولا ابن مندة، ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، هو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة) [سير أعلام النبلاء: (14/ 40)]
وقال أيضاً: " ولو أن كل من أخطأ في اجتهاده - مع صحة إيمانه وتوخيه لإتباع الحق - أهدرناه وبدعناه، لقل من يسلم من الأئمة معنا، رحم الله الجميع بمنه وكرمه " . [سير أعلام النبلاء (14/376)]
وقال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: " ويأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه، والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه " . [القواعد (ص:3) ]
يقول شيخ الإسلام رحمه الله : « والكلام في الناس يجب أن يكون بعلم وعدل ،
لا بجهل وظلم ، كحال أهل البدع » [منهاج السنة النبوية (4/183)]

تابع القراءة ....

الإمام ابن الجوزي رحمه الله قرأ 20 ألف مجلد وهو لا يزال في الطلب



قال رحمه الله:
« وإني أخبر عن حالي، ما أشبع من مطالعة الكتب، وإذا رأيت كتاباً لم أره، فكأني وقعت على كنز.
ولقد نظرت في ثبت الكتب الموقوفة في المدرسة النظامية، فإذا به يحتوي على نحو ستة آلاف مجلد، وفي ثبت كتب أبي حنيفة وكتب الحميدي، وكتب شيخنا عبد الوهاب بن ناصر، وكتب أبي محمد بن محمد بن الخشاب وكانت أحمالاً، وغير ذلك من كل كتاب أقدر عليه.
ولو قلت: إني طالعت عشرين ألف مجلد كان أكثر وأنا بعد في الطلب » [صيد الخاطر ص 318]

تابع القراءة ....

لطائف قرآنية : فوائد حمل العصا



قال الله تعالى: «قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى» [طه:18]
قال الحسن البصري رحمه الله:
«فِيهَا سِتُّ خِصَالٍ:
 سُنَّةٌ لِلْأَنْبِيَاءِ.
 وَزِينَةُ الصُّلَحَاءِ.
 وَسِلَاحٌ عَلَى الْأَعْدَاءِ.
وَعَوْنٌ لِلضُّعَفَاءِ.
وَغَمُّ الْمُنَافِقِينَ.
وَزِيَادَةٌ فِي الطَّاعَاتِ..» [الجامع لأحكام القرآن (6/446)]

تابع القراءة ....

عشاق العلم



قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«وأما عشاق العلم فأعظم شغفا به وعشقا له من كل عاشق بمعشوقه، وكثير منهم لا يشغله عنه أجمل صورة من البشر..»[ روضة المحبين ونزهة المشتاقين ص 69]

تابع القراءة ....

 
© 2009/ 11/25 *هذا القالب من تصميمى * ورود الحق