الأربعاء، 13 مارس 2013
الأحد، 3 مارس 2013
فائدة :38: لماذا خُصَّ الخريف بالذكر؟
عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِ رضي الله عنه
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: « مَنْ صَامَ يَوْمًا في سَبِيلِ
اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
»
رواه
البخاري ومسلم
قال
الإمام ابن حجر رحمه:
«وتخصيص الخريف بالذكر دون بقية الفصول:
الصيف والشتاء والربيع لأن الخريف أزكى الفصول لكونه يجنى
فيه الثمار» [فتح الباري شرح صحيح
البخاري(6/48)]
خاطرة:53: رَفْعُ الهِمَم لِشُكْرِ النِّعَم
لا
يعصي العاصي حين يعصي إلا ويعصي بنعمة من نعم اللهِ وهو عنها ساهٍ لاهٍ
﴿ يا أَيُّهَا الإِنسَانُ
مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ الرحمن الرحيم؟!
أليس
قد أوجدك من العدم، ورباك بالنعم؟!
فأنت
تتقلب في نعمه وآلائه وهو قادر عليك بقوته وكبريائه..
أما آن
لك أن تتوب وتؤوب، وتستغفر علام الغيوب؟!
لو
أحسن إليك إنسان يوما تذكّرت فضله أعواما..
نعم
الله عليك بالليل والنهار في البَرِّ والبحار، بل أعظمها على الإطلاق، وأفضلها
باتفاق: لَا إِلَهَ إِلَّا الله مُحَمَّدٌ رَسُولُ
الله
فهيا
أخي هلمَّ لقوافل الحامدين الشاكرين..
فاحمده
بلسانك واشكره بجوارحك وأركانك..
وفَّقني الله وإياك لكل ما يحبّه ويرضاه.
خاطرة:52: أَفْهَام بَدَّدَتْ سُحُبُ أَوْهَام
كلمات إِلَى مهموم ومغموم..
عبارات إِلَى مغموم ومكلوم..
رسالة إِلَى معدوم و محروم..
كَمْ من محن تمخّض عنها منح؟
كَمْ من بلايا كانت عطايا؟
كَمْ من ابتلاءات كان بعدها خيرات؟
كَمْ من شدائد كانت عظيمة الفوائد؟
كَمْ من مضايق فيها مفاتيح المغالق؟
كَمْ من أمراض للأبدان أدّت لزيادة الإيمان؟
كَمْ من ضيق للصدر كتب به عظيم الأجر؟
فإذا
فهمت هذه (كَمْ) زال عنك الكثير من (الهَمّ) والعديد من (الغَمّ)
فقل: الحمد لله وحرِّك بها الفم..




