الأحد، 3 فبراير 2013
كتابي كيف تغض بصرك
طبعة جديدة للكتاب: طبعة الدار الأثرية جزاهم الله خيرا
سؤال طُرح على شيخنا عبد الرزاق العباد البدر حفظه الله أثناء شرحه لكتاب: " التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" للزبيدي رحمه الله، بالمسجد النبوي، وكان هذا الدرس يوم الثلاثاء 18 جمادى الأولى 1433هـ، وقد كنت من الحاضرين ولله الحمد، فاستأذنت الشيخ في تفريغ الجواب ونشره لتعم الفائدة بإذن الله، فما كان من الشيخ إلا الموافقة ولله الحمد، فجزاه الله خيرا.
سؤال طُرح على شيخنا عبد الرزاق العباد البدر حفظه الله أثناء شرحه لكتاب: " التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" للزبيدي رحمه الله، بالمسجد النبوي، وكان هذا الدرس يوم الثلاثاء 18 جمادى الأولى 1433هـ، وقد كنت من الحاضرين ولله الحمد، فاستأذنت الشيخ في تفريغ الجواب ونشره لتعم الفائدة بإذن الله، فما كان من الشيخ إلا الموافقة ولله الحمد، فجزاه الله خيرا.
السبت، 2 فبراير 2013
فائدة 35: من أدلة علو الله تعالى: الشيخ عبد الرزاق العباد البدر يقول: هذه الفائدة لم أرها مكتوبة، وإنما سمعتها من الشيخ الألباني رحمه الله.
قال الشيخ عبد الرزاق العباد البدر حفظه الله تعالى:
«قوله صلى الله عليه وسلم:(ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)وهو مما
يوضح المراد بقوله: (في السماء) لأنك لو قابلت بين أول الحديث وىخره اتضح لك
المعنى، فمثلا إذا قال قائل من اهل الأهواء (في) هنا ظرفية، لأنهم يقولون إذا
قلتم: إن الله في السماء فمعنى ذلك أن السماء محيطة به لأن (في) تفيد الظرفية،
فيقال لهؤلاء: قابلوا بين أول الحديث وآخره، (ارحموا من في الأرض) أي على الأرض.
فإذا قيل لا تستعمل (في) إلا على الظرفية، فيكون معنى الحديث ـ على هذا الفهم ـ ارحموا الديدان
والحشرات الموجودة داخل الأرض، أما الناس الذي يمشون فوق الأرض فلا يشملهم الحديث،
لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (في الأرض) وهؤلاء فوق الأرض!!
والحق الذي يظهر لكل متأمل: أن قوله صلى الله عليه وسلم: (ارحموا من في
الأرض) أي على الأرض فـ (في) هنا بمعنى (على) وقوله: (يرحمكم من في السماء) أي من
على السماء، فإذا قابلت بين أول الحديث وآخره اتضح لك المعنى»
ثم علق الشيخ عبد الرزاق البدر في الحاشية بقوله: هذه الفائدة لم أرها مكتوبة، وإنما سمعتها من الشيخ الألباني رحمه الله.[تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي ص 85/دار
غراس]
من أجمل ما قرأت للإمام ابن القيم رحمه الله
قال رحمه الله:
« ففي القلب شعث لا يلمه
إلا الإقبال
على الله
وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس
به في خلوته
وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور
بمعرفته وصدق معاملته
وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع
عليه والفرار منه إليه
وفيه نيران حسرات لا يطفئها
إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه
وفيه طلب شديد لا يقف دون أن
يكون هو وحده مطلوبه
وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته
والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة
منه أبدا
فالتفرق يوقع وحشة الحجاب وألمه أشد من ألم العذاب
قال الله تعالى:﴿ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ
لَمَحْجُوبُونَ * ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ ﴾ فاجتمع عليهم عذاب الحجاب
وعذاب الجحيم.. » [مدارج السالكين بين منازل
إياك نعبد وإياك نستعين (3/164)]
خاطرة:48: ﴿إِنَّ اللهَ سَيُبْطِلُه﴾
﴿إِنَّ اللهَ سَيُبْطِلُه﴾: لقد خفي هذا المعنى على الكثير الكثير..
فبعضهم ظنّ بجهله أنّ الراقي الفلاني هو الذي سيبطله..
وزعم بعضهم بزعمه أنَّ الدواء العلاني هو الذي سيبطله..
ولكنَّ الذي لا شك فيه ولا ريب يعتريه أنَّ الله وحده هو
الذي سيبطله..
تأملت في رقية رسول الله (من
الملائكة) عليه السلام لرسول الله (من
البشر) صلى الله عليه وسلم فإذا هو فيها
يقول:
«بِسْمِ
اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شيء
يُؤْذِيكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنٍ أَوْ حَاسِدٍ اللَّهُ
يَشْفِيكَ بِسْمِ اللَّهِ
أَرْقِيكَ».




