الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

كتاب:إلى الباحثين عن السعادة

ضمن سلسلة: التوحيد الحل الوحيد
كتبته باقتراح من شيخي عادل بن طاهر المقبل حفظه الله، خيث حثني عى كتابة كتاب أبين فيه أثر التوحيد في سعادة الناس، أسأل الله الإخلاص والقبول..
تابع القراءة ....

كتاب [كيف تغُضُ بصرك]

سؤال طُرح على شيخنا عبد الرزاق العباد البدر حفظه الله أثناء شرحه لكتاب: " التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" للزبيدي رحمه الله، بالمسجد النبوي، وكان هذا الدرس يوم الثلاثاء 18 جمادى الأولى 1433هـ، وقد كنت من الحاضرين ولله الحمد، فاستأذنت الشيخ في تفريغ الجواب ونشره لتعم الفائدة بإذن الله، فما كان من الشيخ إلا الموافقة ولله الحمد، فجزاه الله خيرا.
تابع القراءة ....

الاثنين، 3 سبتمبر 2012

الشريعة الإسلامية كمالها وشمولها

قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
« ولا إله إلا الله الذي في شرعه أعظم آية تدل على تفرده بالإلهية، وتوحده بالربوبية، وانه الموصوف بصفات الكمال المستحق لنعوت الجلال، الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى وله المثل الأعلى، فلا يدخل السوء في أسمائه ولا النقص والعيب في صفاته ولا العبث ولا الجور في أفعاله، بل هو منزه في  ذاته وأوصافه وأفعاله وأسمائه عما يضاد كماله بوجه من الوجوه، وتبارك اسمه وتعالى جده وبهرت حكمته وتمت نعمته وقامت على عباده حجته ،والله أكبر كبيرا أن يكون في شرعه تناقض واختلاف فلو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا بل هي شريعة مؤتلمة  النظام متعادلة الأقسام ، مبرأة من كل نقص مطهرة من كل دنس، مسلمة لا شية فيها، مؤسسة على العدل والحكمة والمصلحة والرحمة، قواعدها ومبانيها إذا حرمت فسادا حرمت ما هو أولى منه أو نظيره، وإذا رعت صلاحا رعت ما هو فوقه أو شبهه، فهي صراطه المستقيم الذي لا أمت فيه ولا عوج، وملته الحنيفية السمحة التي لا ضيق فيها ولا حرج، بل هي حنيفية التوحيد سمحة العمل لم تأمر بشيء فيقول العقل لو نهت عنه لكان أوفق، ولم تنه عن شيء فيقول الحجى لو أباحته لكان أرفق، بل أمرت بكل صلاح ونهت عن كل فساد، وأباحت كل طيب وحرمت كل خبيث، فأوامرها غذاء ودواء، ونواهيها حمية وصيانة وظاهرها زينة لباطنها وباطنها أجمل من ظاهرها ،شعارها الصدق وقوامها الحق، وميزانها العدل وحكمها الفضل»[ إعلام الموقعين عن رب العالمين (3/207)]
تابع القراءة ....

الأحد، 2 سبتمبر 2012

لطائف قرآنية:26: ماذا يحول بينك وبين رحمة الله؟

قال الله تعالى:﴿ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾ [الأعراف:17]
قال الإمام ابن كثير رحمه الله:
"عن قتادة: أتاهم {مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ} فأخبرهم أنه  لا بعث ولا جنة ولا نار
{وَمِنْ خَلْفِهِمْ} من أمر الدنيا فزيَّنها لهم ودعاهم إليها و { عَنْ أَيْمَانِهِم } من قبل حسناتهم بطأهم  عنها  {وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ } زين لهم السيئات والمعاصي، ودعاهم إليها، وأمرهم بها.
 آتاك يا ابن آدم من كل وجه، غير أنه لم يأتك من فوقك، لم يستطع أن يحول بينك وبين رحمة الله"[ تفسير القرآن العظيم (3/394)]
تابع القراءة ....

أبيات لطيفة قال العلامة السعدي عند ركوبه لأول مرة للسيارة مسافرا للحج:

يا راحـلين إلى الحـمى برواحل* تطوي الفلا والبيد طي المسرع
ليسـت تبول ولا تروث،وما لها* روح تحـن إلى الـربيع الممرع
ما استولدت من نوقنا،بل صنعها *من بعد تعليم اللطيف المـبدع
كم أوصلت دار الحبيب،وكم سرت*بحمولها نحو الديار الشـسع
[الفتاوى السعدية ص 679]
تابع القراءة ....

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

لطائف قرآنية:25: سجود وركوع

 قال أبو القسم السهيلي:« "ومما قدم بالفضل قوله: ﴿ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ [آل عمران: 43] لأن السجود أفضل و"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"
 فإن قيل: فالركوع قبله بالطبع والزمان والعادة لأنه انتقال من علو إلى انخفاض والعلو بالطبع قبل الانخفاض فهلا قدم الركوع؟
 الجواب أن يقال انتبه لمعنى الآية من قوله ﴿ وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ ولم يقل: "اسجدي مع الساجدين" فإنما عبر بالسجود عن الصلاة وأراد صلاتها في بيتها، لأن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها مع قومها ثم قال: لها ﴿ وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ أي: صلي مع المصلين في بيت المقدس، ولم يرد أيضا الركوع وحده دون أجزاء الصلاة ولكنه عبر بالركوع عن الصلاة كما تقول: ركعت ركعتين وأربع ركعات، تريد الصلاة لا الركوع بمجرده فصارت الآية متضمنة لصلاتين، صلاتها وحدها عبر عنها بالسجود لأن السجود أفضل حالات العبد، وكذلك صلاة المرأة في بيتها أفضل لها ثم صلاتها في المسجد عبر عنها بالركوع لأنه في الفضل دون السجود وكذلك صلاتها مع المصلين دون صلاتها وحدها في بيتها ومحرابها" وهذا نظم بديع وفقه دقيق» [بدائع الفوائد(1/63)]
تابع القراءة ....

لطائف قرآنية:24:أدب رفيع

قال الله تعالى:﴿ أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً﴾ [الكهف:79]
قال الإمام القرطبي رحمه الله:
« إن قال قائل: كيف أضاف الخضر قصة استخراج كنز الغلامين لله تعالى، وقال في خرق السفينة: ﴿فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا﴾ فأضاف العيب إلى نفسه؟
 .. لما كان ذلك خيرا كله أضافه إلى الله تعالى وأضاف عيب السفينة إلى نفسه رعاية للأدب، لأنها لفظة عيب فتأدب بأن لم يسند الإرادة فيها إلا إلى نفسه، كما تأدب إبراهيم عليه السلام في قوله: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ فأسند الفعل قبل وبعد إلى الله تعالى، وأسند إلى نفسه المرض، إذ هو معنى نقصى ومصيبة، فلا يضاف إليه سبحانه وتعالى من الألفاظ إلا ما يستحسن منها دون ما يستقبح» [(الجامع لأحكام القرآن) (11/39)]
تابع القراءة ....

 
© 2009/ 11/25 *هذا القالب من تصميمى * ورود الحق