الأحد، 10 يونيو 2012

الصلاة الصلاة

قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «الصلاة مجلبةٌ للرزق، حافظة للصحة، دافعة للأذى، مطردة للأَدواء، مقوِّية للقلب، مبيِّضة للوجه، مُفْرِحةٌ للنفس، مُذهبة للكسل، منشِّطةٌ للجوارح، ممدَّة للقُوَى، شارحِة للصَّدر، مغذِّية للروح، مُنوِّرة للقلب، حافِظةٌ للنعمة، دافعة للنقمة، جالِبة للبركة، مُبعِدة من الشيطان، مُقرِّبة من الرحمن.
وبالجملة.. فلها تأثير عجيب فى حفظ صحة البدن والقلب، وقواهما، ودفع المواد الرديئة عنهما، وما ابتُلى رجلان بعاهةٍ أو داءٍ أو مِحنةٍ أو بَليةٍ إلا كان حظُّ المُصَلِّى منهما أقلَّ، وعاقبتُه أسلم.
وللصلاة تأثيرٌ عجيب فى دفع شُرور الدنيا، ولا سِيَّما إذا أُعطيت حقها من التكميل ظاهراً وباطناً، فما استُدْفِعَتْ شرورُ الدُّنيا والآخرة، ولا استُجْلِبَت مصالِحُهُمَا بمثل الصلاة، وسِرُّ ذلك أنَّ الصلاة صِلةٌ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، وعلى قدر صِلَةِ العبد بربه عَزَّ وجَلَّ تُفتح عليه من الخيرات أبوابَها، وتُقطعُ عنه من الشرور أسبابَها، وتُفِيضُ عليه موادَ التوفيق مِن ربه عَزَّ وجَلَّ، والعافية والصحة، والغنيمة والغِنى، والراحة والنعيم، والأفراح والمسرَّات، كلها محضرةٌ لديه، ومسارِعةٌ إليه» « زاد المعاد في هدي خير العباد» (4/332)
تابع القراءة ....

من جميل كلام الإمام محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله:3:

«إن المسلمين كثير، ولكن التفرّق صيّرهم قليلًا مستضعفين في الأرض، يشقون لإسعاد غيرهم، ويموتون في سبيل إحياء عدوّهم، وانها لخطة من الهوان يأباها أكثر الحيوانات العجماء، فكيف الخلائق العقلاء»[" آثَارُ الإِمَام مُحَمَّد البَشِير الإِبْرَاهِيمِي(1/60)].
تابع القراءة ....

بين صحبة الأخيار، وصحبة الأشرار


قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله:
« من أعظم نعم الله على العبد المؤمن : أن يوفقه لصحبة الأخيار، ومن عقوبته لعبده : أن يبتليه بصحبة الأشرار .
صحبة الأخيار توصل العبد إلى أعلى عليين، وصحبة الأشرار توصله إلى أسفل سافلين .
صحبة الأخيار توجب له العلوم النافعة، والأخلاق الفاضلة، والأعمال الصالحة،   وصحبة الأشرار: تحرمه ذلك أجمع : ﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا ﴾ [ الفرقان : 27 - 29 ]»« بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار» (ص 189)
تابع القراءة ....

الجمعة، 1 يونيو 2012

من جميل كلام الإمام محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله:3:

«إن المسلمين كثير، ولكن التفرّق صيّرهم قليلًا مستضعفين في الأرض، يشقون لإسعاد غيرهم، ويموتون في سبيل إحياء عدوّهم، وانها لخطة من الهوان يأباها أكثر الحيوانات العجماء، فكيف الخلائق العقلاء»[" آثَارُ الإِمَام مُحَمَّد البَشِير الإِبْرَاهِيمِي(1/60)].
تابع القراءة ....

من جميل كلام الإمام محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله:2:

«وكتاب ربّكم- أيها الشباب- هو البرهان والنور، وهو الفَلَج والظهور، وهو الحجّة البالغة، والآية الدامغة، فلا يزهّدنكم فيه زنديق يؤول وجاهل يعطل ومستشرق خبيث الدخلة، يتخذه عضين، ليفتن الغافلين، ويلبّس على المستضعفين» [" آثَارُ الإِمَام مُحَمَّد البَشِير الإِبْرَاهِيمِي(4/270)]
تابع القراءة ....

من جميل كلام الإمام ابن باديس رحمه الله:2:

«العلم قبل العمل، ومن دخل في العمل بغير علم لا يأمن على نفسه من الضلال، ولا على عبادته من مداخل الفساد والاختلال، وربما اغتر به الجهال، فسألوه فاغتر هو بنفسه فتكلم بما لا يعلم فضل وأضل» [آثاَرُ  الإمام ابْنُ بَادِيسَ (2/275)]
تابع القراءة ....

لطائف قرآنية:14: دواء التعالم = {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً }

قال الإمام عبد الحميد بن باديس رحمه الله:
« ما أكثر ما رأينا من قطعهم ما حصلوا من علم عن العلم، فوقف بهم عندما انتهوا إليه فجمدوا، وأكسبهم الغرور بما عندهم فتعظموا، وتكلموا فيما لم يعلموا، فضلوا وأضلوا، وكانوا على أنفسهم وعلى الناس شر فتنة وأعظم بلاء، فبمثل هذه الآية الكريمة يداوي نفسه من ابتلي بهذا المرض، فيقلع عن جموده وغروره، ويزداد مما ليس عنده ممن عنده علم ما لم يعلم ويحذر من أن يقف عن طلب العلم ما دام فيه زمن من الحياة، ويقتدي بهذا النبي الكريم- صلى الله عليه وآله وسلم- فلن يزال يطلب من الله تعالى أن يزيده علماً بما ييسر له من أسباب وما يفتح له من خزائن رحمته وما يلقيه في قلبه من نور وما يجعل له من فرقان وما يوفقه إليه من أصل ذلك كله وهو تقوى الله والعمل بما عليه.
نسأل الله لنا وللمسلمين العلم النافع والعمل الصالح. فهو ولي الهداية والتوفيق»[آثاَرُ  الامام ابْنُ بَادِيسَ (1/349)]
تابع القراءة ....

 
© 2009/ 11/25 *هذا القالب من تصميمى * ورود الحق