الأحد، 13 نوفمبر 2011

يا فلسطين!

[يا فلسطين! إن في قلب كل مسلم جزائري من قضيتك جروحًا دامية، وفي جفن كل مسلم جزائري من محنتك عبراتٍ هامية، وعلى لسان كل مسلم جزائري في حقك كلمة مترددة هي: فلسطين قطعة من وطني الإسلامي الكبير قبل أن تكون قطعة من وطني العربي الصغير؛ وفي عُنق كل مسلم جزائري لك- يا فلسطين- حقٌ واجبُ الأداء، وذمام متأكِّد الرعاية، فإن فرّط في جنبك، أو أضاع بعضَ حقك، فما الذنب ذنبُه، وإنما هو ذنب الاستعمار الذي يحول بين المرء وأخيه، والمرء وداره، والمسلم وقبلته.
يا فلسطين! إذا كان حب الأوطان من أثر الهواء والتراب، والمآرب التي يقضيها الشباب، فإنّ هوى المسلم لك أن فيك أولى القبلتين، وأنّ فيك المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله، وإنك كنت نهاية المرحلة الأرضية، وبداية المرحلة السماوية، من تلك الرحلة الواصلة بين السماء والأرض صعودًا، بعد رحلة آدم الواصلة بينهما هبوطًا؛ وإليك إليك ترامت همم الفاتحين، وترامت الأيْنُق الذلل بالفاتحين، تحمل الهدى والسلام، وشرائع الإسلام، وتنقل النبوَّة العامة إلى أرض النبوات الخاصة، وثمار الوحي الجديد إلى منابت الوحي القديم، وتكشف عن الحقيقة التي كانت وقفت عند تبوك بقيادة محمد بن عبد الله. ثم وقفت عند مؤتة بقيادة زيد بن حارثة، فكانت الغزوتان تحويمًا من الإسلام عليك، وكانت الثالثة وِرْدًا، وكانت النتيجة أن الإسلام طهرك من رجس الرومان، كما طهر أطراف الجزيرة قبلك من رجس الأوثان][آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي(3/435)]
تابع القراءة ....

هل أول الإمام البخاري رحمه الله صفة الضحك لله عزوجل؟

[الذي ذكره البيهقي أنَّ البخاري أوَّل الضحك بالرحمة، لا وجود له في نسخ صحيح البخاري الموجودة بين أيدينا، والحديث الذي ذكر البيهقي أنَّ البخاري أوَّل عنده الضحك بالرحمة مُخرج في صحيح البخاري في موضعين منه، ولم يذكر عند شيء منهما هذا التأويل الباطل، وقد نص الحافظ في الفتح (8/632) على عدم وجود هذا التأويل في النسخ التي اطلع عليها من صحيح البخاري وهو من هو في العناية بالصحيح وسعة الاطلاع على نسخه، فقال رحمه الله: "ولم أر ذلك في النسخ التي وقعت لنا من البخاري".
وعليه فلا عبرة بذكر بعض المؤولة هذا القول منسوباً للبخاري رحمه الله، ولا عبرة بالدعاوى إذا لم يقم عليها بينات.][ القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد ص 109]
تابع القراءة ....

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

فائدة: كراهة تسمية الاصبع بالسبابة

قال الإمام القرطبي رحمه الله :
[السبابة من الأصابع هي التي تلي الابهام، وكانت في الجاهلية تدعى بالسبابة، لأنهم كانوا يسبون بها، فلما جاء الله بالاسلام كرهوا هذا الاسم فسموها المشيرة، لأنهم كانوا يشيرون بها إلى الله في التوحيد][جامع أحكام القرآن15/2]
تابع القراءة ....

حكم من لا يحترم قوانين المرور

 سألت شيخنا العلامة عبد الله الجبرين رحمه الله:
ما حكم من لا يحترم قوانين المرور؟ مثل: ممنوع مرور السيارات من طريق معين لكنه يمر، أو فيما يخص السرعة، فمثلا هي محددة بـ 80كيلو/ ساعة.
فأجابني:
لا شك أن هذه الأنظمة التي وضعتها الدولة لتنظيم السير في الطرقة الواسعة المزدحمة أن فيها مصلحة ظاهرة، من حيث ترتيب السير ، بحيث لا يتقدم أحد على من هو أسبق منه، ولأجل تلافي الحوادث وتقليلها، فيلزم التقيد بهذه الإشارات، ليكون بذلك مطيعا لولاة الأمر، فمن خاطر وتجاوز هذه التعليمات، سواء في السرعة أو في قطع الإشارة وحصل عليه حادث فهو على خطأ لأنه ممن تسبب في قتل نفسه، فيكون عليه إثم من قتل نفسه
تابع القراءة ....

رسالة إلى من فاته الحج هذا العـــــــام:

يقول الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله
["من فاته في هذا العام القيام بعرفة فليقم لله بحقه الذي عرفه
من عجز عن المبيت بمزدلفة فليبيت عزمه على طاعة الله وقد قربه وأزلفه
ومن لم يمكنه القيام بأرجاء الخيف فليقم لله بحق الرجاء والخوف
من لم يقدر على نحر هديه بمنى فليذبح هواه هنا وقد بلغ المنى
من لم يصل إلى البيت لأنه منه بعيد فليقصد رب البيت فإنه أقرب إلى من دعاه ورجاه من حبل الوريد".][لطائف المعارف ص 382]
تابع القراءة ....

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

قصة غريبة طريفة

ذكرَ الإمام  الطرطوشي في كتابه (سراج الملوك ص138) أنَّ شيخاً حدَّثه فقال:

نزلت عندنا بالقيروان قصةٌ لم يُسمَع بمثلها في السالفين، وذلك أنَّ بعضَ الجزَّارين أضجعَ كبشاً ليذبحه، فتخبَّطَ بين يديه؛ وأفلتَ منه وذهب، فقامَ الجزار يطلبه، وجعلَ يمشي إلى أن دخلَ إلى خَرِبَةٍ، فإذا فيها رجلٌ مذبوحٌ يتشحَّط في دمه؛ ففزعَ وخرجَ هارباً.

وإذا صاحبُ الشرطة والرَّجَّالة عندهم خبرُ القتيل، وجعلوا يطلبونَ خبرَ القاتل والمقتول، فأصابوا الجزَّار وبيده السكين وهو ملوَّثٌ بالدم، والرجلُ مقتولٌ في الخرِبة، فقبضوه وحملوه إلى السلطان، فقال له السلطان: أنتَ قتلتَ الرجل؟ قال: نعم!

فما زالوا يستنطقونه وهو يعترف اعترافاً لا إشكالَ فيه.
فأمر به السلطانُ ليُقتلَ فأُخرِجَ للقتل، واجتمعت الأُمَم ليُبصروا قتلَه، فلما همُّوا بقتله اندفعَ رجلٌ من الحلقة المجتمعين وقال:

يا قوم لا تقتلوه، فأنا قاتلُ القتيل!!
فقُبضَ وحُمِل إلى السلطان فاعترف وقال: أنا قتلتُه!
فقال السلطان: قد كنتَ معافىً من هذا، فما حملكَ على الاعتراف؟
فقال: رأيتُ هذا الرجل يُقتل ظلماً فكرهتُ أن ألقى الله بدم رجلين، فأمر به السلطانُ فقُتل.

ثم قال للرجل الأول: يا أيها الرجل ما دعاكَ إلى الاعتراف بالقتل وأنت بريءٌ؟

فقال الرجل: وما حيلتي!! رجلٌ مقتولٌ في الخَرِبة، وأخذوني وأنا خارجٌ من الخربة، وبيدي سكين ملطَّخةٌ بالدم، فإن أنكرتُ فمن يقبلني!! وإن اعتذرتُ فمن يعذرني!!

فخُلِّىَ سبيله، وانصرف مكرماً
تابع القراءة ....

خاطرة: مجرد رأي (قُتِل القذافي..)

لقد تعلمت من مدرسة الحياة: ليس المهم أن أتكلم ولكن الأهم أن أعلم بما أتكلم..
إنني لن آخذ هذه الحادثة الحديثة بالتحليل والتدقيق والتشريح ولكن لي وقفتان وهما:
1/ ليست العبرة أن أبكي على موت عظيم، وليست العبرة أن أبكي فرحا لرحيل لئيم، ولكن العبرة ماذا استفدت من حياته ومحطاته بها ثم من وفاته ورحيله إلى بارئه..
فإن الكثير ممن فرح بهلاك القذافي ماهو إلا صورة مصغرة من قذافي آخر في بيته: على زوجته يتجبر، وعلى أبنائه يتكبر، ولجيرانه يسب،و لعماله يضرب وينهب، وفي معمله لأموال الناس يسرق، وفي تجارته يغش... وغيرها من صفات اللؤم والشؤم..
فهو الذي فرح بوفاة القذافي ولم يدر أنه منذ زمن وهو يربي بين جنبيه قذافي كبر أم صغر...
2/أن العديد ممن اتصف بالظلم والطغيان والقذافية (إن صحت العبارة!) راح ينشد الشعر ويلقي الكلمات فرحا وسرورا وحبورا لوفاة العقيد معمر لأجل غاية واحدة وهي: أنه ضد الظلم والعدوان..كمثل ذياك الجاهل الأبله ساركوزي الذي عرف بعداوته للإسلام وتعاليمه ليهنئ إخواننا الليبين  بوفاة القذافي، لقد كانت بينهما العديد من أوجه التشابه والتماثل..أو كرئيس أمريكا أوباما الذي لا تزال يداه ملطخة بدماء إخواننا في العراق وأفغانستان وغيرها من البلدان...
إن تصرفاتهم لا تخرج أن تكون نفاقا سياسيا، أو طمعا اقتصاديا، أو حقدا يهوديا نصرانيا، وصدق الله إذ قال: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}
أسال الله أن يوحد صفوف إخواننا الليبين، وأن يجمع كلمتهم على التوحيد، وأن يرزقهم الرخاء والأمن والإيمان ، وصلى الله على نبينا محمد ...
تابع القراءة ....

 
© 2009/ 11/25 *هذا القالب من تصميمى * ورود الحق